اكتشف فريق من جامعة بولونيا أن الماء يمكن أن يتولد في أعماق الكوكب بفضل التفاعل بين الهيدروجين الجزيئي الحر والمعادن الغنية بالأكسجين. يشير هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة Science Advances، إلى أن دورة المياه ليست نظامًا مغلقًا، بل يتم إنتاج مياه جديدة بشكل مستمر تحت أقدامنا.
الآثار التقنية لديناميكية الكوكب 🔬
يحدث التفاعل في ظروف الضغط ودرجة الحرارة المرتفعة، حيث يتحد الهيدروجين مع أكاسيد المعادن. تغير هذه العملية فهم ديناميكية وشاح الأرض، وقد تؤثر على توليد الزلازل وتكوين الصهارة العميقة. بالإضافة إلى ذلك، تفتح طريقًا للبحث عن الماء على كواكب صخرية أخرى، حيث أنها لا تعتمد حصريًا على مصادر خارجية مثل المذنبات أو الكويكبات.
الأرض، معمل تقطير كوني للمياه العميقة 🌍
اتضح أن الكوكب كان يصنع مياهه الخاصة لمليارات السنين دون أن يستأذن المذنبات. وفي هذه الأثناء، لا يزال بعض البشر يدفعون ثمن زجاجات بلاستيكية. في المرة القادمة التي ترى فيها صنبورًا، فكر ربما أن الماء الذي تشربه قد خرج لتوه من تفاعل كيميائي على عمق 400 كيلومتر. لقد أصبحت دورة المياه أكثر جيولوجية وأقل أرصاد جوية.