ستخلو الساحة الحمراء من هدير المحركات في التاسع من مايو هذا العام. ولأول مرة منذ عقدين، قرر الكرملين إلغاء العرض العسكري بالآليات المدرعة. السبب الرسمي ليس سوى التهديد المتزايد للطائرات المسيرة الأوكرانية، القادرة على الوصول إلى قلب موسكو وتحويل الاحتفال إلى هدف.
حرب الأسراب: كيف تعيد الطائرات بدون طيار تعريف الأمن في العواصم 🚁
يكشف قرار الكرملين عن حقيقة تكتيكية: الطائرات المسيرة الهجومية، بنصف قطر عمل يتجاوز 500 كيلومتر وأنظمة ملاحة عبر الأقمار الصناعية، حطمت أسطورة المؤخرة الآمنة. أثبتت أوكرانيا قدرتها على إشباع الدفاعات الجوية بأسراب منخفضة التكلفة، مما أجبر على إعادة النظر في بروتوكولات الأمن في الفعاليات الجماهيرية. لم يعد التهديد طائرة مقاتلة معادية، بل طائرة رباعية المراوح من ألياف الكربون.
عرض عسكري منخفض التكلفة: عندما يكون الضيف النجم طائرة مسيرة مستأجرة 💸
يستبدل الفخر العسكري الروسي بمؤتمر فيديو لبوتين وعرض مشاة. الجنرالات، الذين اعتادوا التباهي بالصواريخ، يلصقون الآن وجوههم بالرادار كمن يطالع تطبيق الطقس. في النهاية، ستكون أكبر قوة نارية في العرض هي مظلات الحضور، تحسباً للمطر. لم يكن التاسع من مايو يوماً بهذا التقشف، وفي الوقت نفسه، بهذا التوتر الشديد.