أجرى الجيش البريطاني سرًا تمرين "أرك سترايك" في الأنفاق المهجورة لمحطة تشارينغ كروس في لندن. كان الهدف محاكاة رد فعل حلف الناتو على هجمات روسية محتملة، واختبار القدرة على قيادة ما يصل إلى 100,000 جندي من بيئة تحت الأرض، وهي تكتيك شوهد بالفعل في الصراع في أوكرانيا لتقليل البصمة العسكرية وتحسين البقاء على قيد الحياة.
الأنفاق كمراكز قيادة: التكنولوجيا والتخفي تحت الأرض 🚇
يتيح العمل تحت الأرض تقليل الكشف عبر الأقمار الصناعية والغارات الجوية، وهي ميزة تكتيكية رئيسية. يعود اختيار تشارينغ كروس إلى اتساعها وحالتها المهجورة، مما يوفر مساحة للبنية التحتية للاتصالات ومراكز القيادة. أثناء التمرين، تم اختبار أنظمة الربط والتنسيق لإدارة حجم من القوات يتجاوز قدرة أي ثكنة تقليدية، محاكاة سيناريوهات حرب عالية الكثافة بدعم من الحلفاء.
إذا لعب بوتين دور الخلد، فإنهم يردون بمترو لندن 🕵️♂️
الاستراتيجية بسيطة بقدر فعاليتها: إذا استخدم العدو الأنفاق، فأنت تدخل إلى أنفاقك. لكن بينما يحفر الروس الخنادق في أوكرانيا، يستقر البريطانيون في مترو تشارينغ كروس القديم مع القهوة والشاشات التي تعمل باللمس. الشيء التالي سيكون رؤية الجنود يستخدمون بطاقات أويستر للوصول إلى المناطق المحظورة، أو يطلبون خريطة مترو لئلا يضيعوا بين كل هذه الأنفاق المهجورة.