أعلنت وزارة العدل الأمريكية توجيه اتهامات رسمية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، البالغ من العمر 94 عامًا، لمسؤوليته المزعومة عن إسقاط طائرتين مدنيتين في عام 1996. وتشير لائحة الاتهام إلى تورطه مع آخرين في التآمر لقتل أمريكيين، وهي قضية تعيد إحياء التوترات الجيوسياسية القديمة.
تكنولوجيا الدفاع الجوي وراء الحادثة 🛩️
تم إسقاط طائرتي سيسنا 337، اللتين تديرهما منظمة "الإخوة من أجل الإنقاذ"، بواسطة صواريخ جو-جو أطلقت من مقاتلات ميغ-29UB السوفيتية الصنع. هذا النظام، المصمم لاعتراض الأهداف المعادية، كان يفتقر إلى بروتوكولات التحقق المدني. وكشف الإجراء عن قيود في أنظمة تحديد الصديق من العدو (IFF) في ذلك الوقت، والتي لم تميز بين الطائرات المدنية والعسكرية.
كاسترو متهمًا: سجل لا يوقفه حتى الحصار ⚖️
في عمر 94 عامًا، يضيف راؤول كاسترو إنجازًا جديدًا إلى سيرته الذاتية: أن يتم اتهامه من قبل دولة ظلت لعقود تفرض عقوبات على جزيرته. وكأن الاتهام هو منتج آخر من قائمة الحظر، يواجه الرئيس السابق الآن محاكمة غيابية. ربما سيدفع الدفاع بأن راداره الشخصي كان في وضع عدم الاتصال لسنوات، لكن العدالة الأمريكية لا تفهم التقاعد السياسي.