استأنفت الدبلوماسية الأمريكية بقوة ملف الصحراء الغربية. قام نائب وزير الخارجية، كريستوفر لانداو، بزيارة الجزائر والمغرب للترويج لخطة الحكم الذاتي المغربية كأساس لحل سياسي. تهدف المبادرة إلى إنهاء نزاع دام عقودًا من خلال اتفاقيات اقتصادية وأمنية إقليمية.
التكنولوجيا والتنمية في الصحراء: عامل الاتصال 🌐
يفتح حل النزاع الباب أمام مشاريع البنية التحتية الرقمية في المنطقة. من شأن تركيب شبكات الألياف البصرية ومراكز البيانات في الصحراء أن يدمج الإقليم في الممرات التجارية عبر الأفريقية. تستكشف الشركات التكنولوجية بالفعل إمكانات المنطقة في مجال الطاقات المتجددة والاتصالات، وهي عناصر أساسية لتحقيق تنمية اقتصادية مستقرة.
لانداو: السائح الدبلوماسي الذي جاء لتدوين الملاحظات ✈️
جاب كريستوفر لانداو مدينتي الجزائر والرباط كمن يزور وكالتين لبيع السيارات المتنافستين. في الجزائر، قُدم له الشاي والشكاوى؛ وفي المغرب، الشاي وخريطة الحكم الذاتي. يعود نائب الوزير إلى واشنطن على يقين من أن الخطة المغربية هي المركبة الوحيدة على المضمار، رغم أنه لا يزال هناك من يرفض الجلوس في مقعد مساعد السائق.