الولايات المتحدة ترافق السفن في هرمز تحت مشروع الحرية

2026 May 05 نُشر | مترجم من الإسبانية

أكد الجيش الأمريكي أنه قام بمرافقة سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي عبر مضيق هرمز. تأتي هذه العملية في إطار مشروع الحرية، وهي مبادرة إنسانية أعلنها دونالد ترامب لمساعدة السفن العالقة في الخليج الفارسي بسبب إغلاق هذا الممر البحري الحيوي للتجارة العالمية.

سفينتان تجاريتان ترفعان العلم الأمريكي ترافقهما مدمرة عسكرية في مضيق هرمز ضمن مشروع الحرية.

التكنولوجيا العسكرية وراء العبور في هرمز 🚢

لهذه المهمة، نشر البنتاغون مدمرات من طراز إيجيس وأنظمة حرب إلكترونية قادرة على التشويش على إشارات الرادار المعادية. تم تجهيز السفن التجارية بوحدات اتصال آمنة ومرافقة بحرية عن بعد. اعتمدت السيطرة على حركة الملاحة البحرية على أقمار استطلاع وطائرات بدون طيار من طراز MQ-9 لمراقبة التهديدات غير المتماثلة المحتملة، مثل الزوارق السريعة أو الصواريخ قصيرة المدى من الساحل الإيراني.

هرمز: الطريق السريع الذي أصبح رسوم مرور بالصواريخ 🚀

أغرب ما في مشروع الحرية هو أنه، وفقًا لواشنطن، يهدف إلى مساعدة السفن العالقة. لكن المرء يشتبه في أن العالقين حقًا هم أولئك الذين يحاولون العبور دون دفع رسوم المرور الجيوسياسية المعتادة. وفي هذه الأثناء، يستمتع البحارة التجاريون برحلة بحرية ترافقها مدمرات، مع إطلالات على الصواريخ والطائرات بدون طيار. كل هذا إنساني جدًا، طالما أنك لا تتعرض لهجوم مفاجئ.