يواجه المرشح الرئاسي الفرنسي إدوارد فيليب، وهو أيضًا عمدة لوهافر، تحقيقًا بتهمة الاختلاس. تتركز الشبهات حول منح عقد لإنشاء مركز رقمي، تم إسناده إلى جمعية حديثة التأسيس يرأسها نائب مقرب منه. ويجري التحقيق لمعرفة ما إذا كانت هناك مخالفات في عملية تخصيص الأموال العامة.
الجانب المظلم للابتكار الرقمي البلدي 🕵️
كان المشروع، وهو مركز رقمي لمدينة لوهافر، يعد بتحديث المدينة. ومع ذلك، يركز التحقيق على كيفية إسناد العقد إلى جمعية ليس لها سابقة أعمال، يرأسها نائب من حزب فيليب نفسه. يشير الخبراء إلى أن الافتقار إلى الشفافية في المناقصات العامة قد يشوه الاستثمار التكنولوجي، محولاً مبادرات التنمية إلى بؤر محتملة للمحسوبية السياسية.
مركز رقمي أم مركز عمليات سياسية 💻
يبدو أن الخوارزمية الوحيدة التي عملت هي خوارزمية الصداقة. الجمعية، التي خرجت لتوها من الفرن، حصلت على العقد كما لو كانت تطلب فنجان قهوة. الآن، بينما يراجع المدعون العامون الأكواد البرمجية، يتساءل مواطنو لوهافر عما إذا كان المركز الرقمي سيعالج البيانات أم سيعالج جيوب دافعي الضرائب فقط.