في الثاني عشر من أغسطس القادم، ستشهد شبه الجزيرة الإيبيرية كسوفًا كليًا للشمس، وهو حدث لم يحدث منذ أكثر من قرن. مناطق مثل أراغون، غاليسيا، أستورياس وجزر البليار ستراه بالكامل؛ وبقية إسبانيا ستراه جزئيًا. لكن انتبه: النظر مباشرة إلى الشمس، حتى أثناء الكسوف، قد يسبب اعتلال الشبكية الشمسي، وهو إصابة دائمة في الشبكية بسبب الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية.
تقنية لمراقبة السماء بدون مخاطر 🌞
للاستمتاع بالكسوف دون تعريض بصرك للخطر، تحتاج إلى مرشحات معتمدة وفقًا للمعيار ISO 12312-2. نظارات الكسوف أو واقيات الشمس هي الخيار الأساسي. إذا كنت تستخدم تلسكوبات أو كاميرات، قم بتركيب مرشحات شمسية محددة؛ زجاج اللحام رقم 14 يفي بالغرض أيضًا. لا تستخدم النظارات الشمسية العادية أو الأشعة السينية أو الأقراص المدمجة: فهي لا تحجب الإشعاع الضار. يمكن للضوء الشمسي المركز أن يحرق الشبكية في ثوانٍ.
اللحظة التي يصبح فيها هاتفك المحمول عديم الفائدة 📱
والآن، ما لا يخبرك به أحد: محاولة تصوير الكسوف بالهاتف المحمول بدون مرشح هي مثل توجيه مؤشر ليزر إلى عيون المستشعر. كاميرتك تحترق، الصورة تخرج سوداء، وتفقد الذاكرة وتفقد شبكية عينك. لذا، إذا لم يكن لديك مرشح، فمن الأفضل مشاهدة الكسوف عبر البث المباشر بينما يتذمر جارك من أن شاشته أصبحت بيضاء. العلم، أحيانًا، قاسٍ.