الإمارات تطالب العراق بوقف الهجمات بعد استهداف طائرة مسيرة لمحطة نووية

2026 May 23 نُشر | مترجم من الإسبانية

رفعت الإمارات العربية المتحدة لهجتها ضد العراق بعد هجوم بطائرة بدون طيار على محطة براكة النووية. تضرر مولد كهربائي، لكن لم تقع إصابات أو تسرب إشعاعي. تشير أبوظبي إلى جماعات مدعومة من إيران وتطالب بإجراءات عاجلة لمنع اعتداءات جديدة من الأراضي العراقية.

أثر ضربة طائرة بدون طيار على الواجهة الخارجية لمحطة براكة النووية، جدار خرساني به علامات حرق بالقرب من مبنى المولد المساعد، محول كهربائي تالف ينبعث منه دخان خفيف، أفراد أمن يرتدون بدلات واقية من المواد الخطرة يتفقدون حطام الميدان، أجهزة استشعار مراقبة إشعاعية معروضة على أجهزة لوحية محمولة، خلفية صحراوية مع أبراج تبريد مرئية، رسم توضيحي تقني سينمائي فوتوغرافي واقعي، إضاءة غروب درامية تلقي بظلال طويلة، نسيج خرساني فائق التفاصيل ومكونات معدنية، شريط حاجز للسلامة يحيط بمنطقة الانفجار، ضبابية حركة على جزيئات الدخان المنجرفة، لافتات تحذير من المخاطر الصناعية مرئية

طائرات بدون طيار منخفضة التكلفة ضد البنية التحتية الحيوية 🚁

يكشف الهجوم عن ضعف متزايد في البنى التحتية الاستراتيجية. يمكن للطائرات التجارية المعدلة بدون طيار، التي يصل مداها إلى مئات الكيلومترات ومزودة بأنظمة ملاحة GPS، أن تتجاوز الدفاعات الجوية التقليدية إذا أطلقت في أسراب. تحتوي محطة براكة، بأربعة مفاعلات من الجيل الثالث، على أنظمة حماية وتكرار، لكن تأثيرًا مباشرًا في المناطق غير النووية قد يتسبب في انقطاعات في شبكة الكهرباء المحلية.

المحطة النووية التي تتحمل أفضل من واي فاي المنزل 😂

بينما تلقى المولد الكهربائي في براكة الضربة دون أن يتأثر، يتساءل المرء عما إذا كان المسؤولون عن الهجوم قد خلطوا بين المحطة ومحول كهربائي في الشارع. المثير للاهتمام هو أنهم في أبوظبي يخشون على إمدادات الكهرباء أكثر من خشيتهم من تسرب إشعاعي. ربما ينبغي عليهم تركيب لافتة تقول: ممنوع إطلاق الطائرات بدون طيار، استخدام الهاتف المحمول، أو تقديم شكاوى الجوار.