كثفت أوكرانيا حرب الاستنزاف ضد البنية التحتية للطاقة الروسية. بين يومي الأربعاء والخميس، هاجمت طائرات بدون طيار مصفاة نفط رئيسية في بيرم بجبال الأورال، على بعد 1500 كيلومتر من الحدود. كما وردت تقارير عن إصابات على ساحل البحر الأسود. الهدف واضح: تقليل قدرة روسيا على معالجة النفط الخام، وهو ركيزة اقتصادها العسكري.
تكنولوجيا المدى البعيد تعيد تعريف ساحة المعركة 🚀
تظهر هذه الهجمات تقدمًا ملحوظًا في قدرة الطائرات الأوكرانية بدون طيار على الإسقاط. الوصول إلى بيرم، في قلب سلسلة جبال الأورال، يتطلب تجاوز أنظمة الدفاع الجوي والملاحة عبر مسافات كانت تبدو في السابق مستحيلة. يتيح استخدام المكونات الخفيفة وأنظمة التوجيه المحسنة لهذه الوحدات ضرب أصول استراتيجية دون الحاجة إلى صواريخ باهظة الثمن، مما يجبر روسيا على إعادة توزيع دفاعاتها الجوية على مساحة شاسعة.
يكتشف الكرملين أن النفط يطير أيضًا 😏
بينما يحسب مسؤولو مصفاة بيرم الأضرار، لا بد أنهم في موسكو يتساءلون كيف يمكن لطائرة بدون طيار محلية الصنع أن تصل إلى أبعد من أحدث صاروخ في ترسانتهم. يبدو أن استراتيجية تحويل كل بئر نفط إلى مخبأ مدرع لم تتضمن إمكانية أن يهاجم العدو من الجو بقطع طائرات بدون طيار تم شراؤها من علي إكسبرس. يبدأ اقتصاد الحرب الروسي في أن تفوح منه رائحة النفط الخام المحترق.