أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إلى أن اختراقات الطائرات بدون طيار للمجال الجوي للاتحاد الأوروبي ليست حوادث، بل استراتيجية متعمدة من روسيا لزعزعة استقرار المجتمعات الديمقراطية. ويتفق قادة دول البلطيق على أن هذه الانتهاكات تهدف إلى الترهيب، ويحذرون من أنه عندما يتم اختبار دول البلطيق، يتم اختبار أوروبا بأكملها. واعترف الرئيس الليتواني بأن الأجواء ليست آمنة، بينما يؤكد نظيره اللاتفي أن هذه الأفعال تظهر فشل روسيا في أوكرانيا.
تكنولوجيا الكشف والدفاع ضد الاختراقات الجوية 🛡️
يتطلب الرد التقني على هذه التهديدات الهجينة أنظمة رادار وحرب إلكترونية متقدمة لتحديد الطائرات بدون طيار صغيرة الحجم التي تحلق على ارتفاعات منخفضة. تعمل دول البلطيق على دمج أجهزة استشعار قصيرة المدى وأنظمة تشويش الإشارات، لكن الافتقار إلى تغطية جوية مستمرة من الناتو في المنطقة يكشف عن نقاط ضعف. التنسيق بين الحلفاء هو المفتاح لسد هذه الثغرات، على الرغم من أن تكلفة نشر دفاعات دائمة لا تزال تشكل تحدياً ميزانياً لعدة دول.
روسيا تختبرنا، لكن الطائرة بدون طيار ذهبت في إجازة إلى لاتفيا ✈️
يبدو أن روسيا قررت أنه بما أنها لا تستطيع الفوز في أوكرانيا، فمن الأفضل إرسال طائرات بدون طيار سياحية إلى بحر البلطيق لتتعرف على المنطقة. قادة أوروبا، في حالة من الذعر، يطالبون برد قوي، على الرغم من أن أقوى رد حتى الآن جاء من الطائرات بدون طيار نفسها بانتهاكها المجال الجوي دون طلب الإذن أو دفع رسوم الهبوط. تصر موسكو على أنها مجرد رحلات تجريبية؛ ربما يختبرون ما إذا كان صبر الأوروبيين له حدود أم أن الإشارة، مثل طائراتهم بدون طيار، ستفقد ببساطة.