أكد الجيش الإسرائيلي، المعروف بتقنياته العسكرية، مقتل جنديين ومقاول مدني في هجمات بطائرات مسيرة متفجرة خلال أقل من أسبوع. تكشف هذه الحوادث، المنسوبة إلى حزب الله، عن تحدٍ جديد: طائرات مسيرة مزودة بألياف بصرية تتجنب الإجراءات المضادة الإلكترونية التقليدية، مثل تشويش الإشارات.
الألياف البصرية: كعب أخيل الحرب الإلكترونية 🛡️
تتيح الألياف البصرية للطائرات المسيرة العمل دون إصدار إشارات راديو، مما يجعلها محصنة ضد أنظمة التشويش والكشف التقليدية. باستخدام كابل مادي للحفاظ على التحكم، تحلق هذه الأجهزة على ارتفاعات منخفضة وتصبح صعبة الاعتراض. دمج حزب الله هذه التقنية في ترساناته، مما أجبر إسرائيل على إعادة النظر في تكتيكات دفاعها الجوي في مواجهة عدو يبتكر بموارد محدودة.
سخرية الحرب: الكابل الذي لا يمكن قطعه ✂️
يبدو أن الحل الإسرائيلي عالي التقنية وجد منافسًا منخفض الميزانية: كابل ألياف بصرية. بينما تبحث أنظمة الدفاع عن إشارات الراديو، تحلق هذه الطائرات المسيرة وكأنها مربوطة بخيط غير مرئي، ولكنه مميت. ربما تكون الخطوة التالية هي تدريب الحمام الزاجل أو استخدام مقصات عملاقة، لأن الحرب الإلكترونية أصبحت أبسط مما كان يتصوره أي شخص.