أعلنت شركة دريم الصينية عن مفهوم نيبولا نيكست 01 جيت إديشن، وهي مركبة تعد بالتسارع من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة خلال 0.9 ثانية. هذا الرقم، الذي يعمل بمحركات صاروخية، أثار شكوكاً بين المهندسين والفيزيائيين. قوانين الجر وتحمل الإنسان للتسارع تثير تساؤلات جدية حول الجدوى الفعلية لهذا الرقم في ظروف الطريق.
محركات صاروخية وحدود فيزيائية على الأسفلت 🚀
يستخدم النظام دافعات تولد قوة دفع مباشرة، دون الاعتماد على احتكاك الإطارات. على الرغم من أن الفكرة تبدو واعدة على الورق، فإن تجاوز 1 جي من التسارع الثابت يتطلب تماسكاً مثالياً. الإطارات التقليدية تتشوه أو تنزلق قبل أن تنقل تلك القوة إلى الأرض. لم توضح دريم كيف تحل هذه المشكلة، مما يترك الاقتراح في مجال التكهنات التقنية دون أدلة ملموسة.
المقعد القاذف الذي نسوا تضمينه 💺
إذا حققت السيارة هذا التسارع، سيحتاج السائق إلى بدلة طيار مقاتل ونظام تثبيت خاص. الوصول إلى 100 كيلومتر في الساعة في أقل من ثانية يحول الرقبة إلى بندول. لم تذكر دريم وسائد هوائية للرقبة أو خوذة مدمجة. ربما يكون الحل هو إطلاق السائق بشكل منفصل وأن تلحق به السيارة لاحقاً. هذا سيكون بالفعل مفهوماً للتنقل الشخصي.