أطلق رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراغي تحذيرًا واضحًا خلال تسليم جائزة شارلمان: على الاتحاد الأوروبي أن يستعد لسيناريو لم تعد فيه الولايات المتحدة تضمن الأمن كما في السابق، ولم تعد الصين بديلاً موثوقًا به. هذا الواقع الجديد يُجبر بروكسل على إعادة النظر في تبعياتها الاستراتيجية ودورها العالمي.
السيادة التكنولوجية: تحدي التصنيع دون الاعتماد على أحد 🔧
يؤثر تحذير دراغي بشكل مباشر على قطاعات مثل الرقائق الدقيقة والبطاريات والدفاع. تعتمد أوروبا على آسيا في أشباه الموصلات المتقدمة وعلى الولايات المتحدة في البرمجيات العسكرية. بدون صناعة محلية تنافسية، أي تحول جيوسياسي يترك الاتحاد الأوروبي أعزل. مبادرات مثل قانون الرقائق هي خطوات، لكنها غير كافية إذا لم يتم تسريع الإنتاج المحلي وتقليل الاختناقات في المواد الخام الحرجة.
أوروبا تكتشف أن العم سام لم يعد يوزع الأمن مجانًا 🌍
قال دراغي بشكل أساسي: يا شباب، لقد فقدنا المظلة الأمريكية، والصيني لا يعيرنا أخرى. لذا علينا التدبير بما هو متاح. وفي هذه الأثناء، تناقش بروكسل ما إذا كان شاحن USB-C الإلزامي كافيًا لإثبات السيادة. ربما يكون التالي جيشًا ببطاريات قابلة للتبديل وزر ذعر بختم أوروبي.