دومينيك فورتشن، الذي ابتكره هوارد تشايكين، هو مغامر ومرتزق يعمل خلال فترة الكساد الكبير. بفضل مهاراته في القتال اليدوي، والدقة الفائقة في الرماية، والقيادة الاستثنائية، يجسد هذه الشخصية روح المغامرات البوليسية والتجسس الكلاسيكية في عالم مارفل. أصله كـ"دوفيد فورتونوف"، مهاجر روسي، يضيف طبقات من الغموض إلى سجله من المهام الخطيرة والمواجهات مع الجريمة المنظمة.
الترسانة التكنولوجية لمرتزق من ثلاثينيات القرن العشرين 🔧
يستخدم فورتشن معدات من تلك الحقبة مُكيَّفة لتناسب احتياجاته: رشاشات طومسون مُعدَّلة، ومركبات ذات دروع حرفية، وأجهزة اتصال بدائية. براعته في القيادة تسمح له بالتحكم من الطائرات ثنائية السطح إلى السيارات المُعدَّلة للمطاردات. على الرغم من افتقاره للقوى الخارقة، فإن تدريبه العسكري وشبكة علاقاته في عالم التجسس السفلي تجعله مورداً قيماً للمهام التي تتطلب التخفي والقوة الغاشمة.
كيف تنجو من الكساد بدون بزة خارقة 💀
بينما يعتمد أبطال آخرون على الدروع أو القوى الكونية، يُثبت دومينيك فورتشن أن مسدساً جيداً وقبعة مرتدية بإحكام تكفيان للخروج من المأزق. لكن، لا بد أن فاتورة مصروفاته من البنزين والذخيرة ضخمة، ناهيك عن الأضرار الجانبية في الحانات والمطارات التي يتردد عليها. ربما لهذا السبب أبقته مارفل في طي النسيان: لأن إصلاح فوضاه يكلف أكثر من ميزانية فيلم أبطال خارقين.