ظهرت صور ووثائق كانت مصنفة سابقًا إلى العلن، كاشفة عن تفاصيل غير متوقعة حول أول تجربة ذرية في العالم، التي أجريت عام 1945 في صحراء نيو مكسيكو. تقدم المواد رؤية أكثر اكتمالاً للتحضيرات التقنية واللوجستية التي أدت إلى تفجير القنبلة، قبل أسابيع من قصف هيروشيما وناغازاكي.
العمل العلمي الدقيق وراء الفطر 🔬
تكشف الصور عن تعقيد التجارب والقياسات التي أُجريت لضمان عمل الجهاز. استخدم العلماء تقنيات متقدمة لتلك الفترة، بما في ذلك كاشفات الإشعاع والكاميرات عالية السرعة. تم توثيق كل مكون من مكونات نواة البلوتونيوم وأنظمة التفجير، بالإضافة إلى بروتوكولات السلامة للفريق في الصحراء. تم تسجيل كل عملية حسابية وتعديل.
البروفة العامة التي لم يطلبها أحد لنهاية العالم 💥
إن رؤية صور التحضيرات يشبه مشاهدة مجموعة من المهندسين وهم يركبون ألعابًا نارية عملاقة، لكن هذه المرة لم تكن للاحتفال بالرابع من يوليو. تظهر الوثائق أن العلماء، بنظاراتهم الشمسية ودفاترهم، بدوا أكثر قلقًا بشأن ما إذا كانت القنبلة ستعمل أم لا، بدلاً من القلق بشأن ما إذا كانت ستدمر ولاية نيو مكسيكو. في النهاية، عملت القنبلة، والباقي هو التاريخ (والرماد).