تنطلق بطولة فرنسا المفتوحة هذا الأحد مع نوفاك ديوكوفيتش كأبرز نجم جاذب للاهتمام. يسعى الصربي البالغ من العمر 39 عامًا إلى تحقيق لقبه الرابع في باريس والرقم القياسي المتمثل في 25 بطولة كبرى. سيكون منافسه الأول هو الفرنسي جيوفاني مبشي بيريكار. لم يخض ديوكوفيتش سوى مباراة واحدة منذ مارس بسبب إصابة، لكنه يؤكد أنه مستعد للمنافسة على أعلى مستوى، متذكرًا مدى اقترابه من الفوز ببطولة كبرى أخرى في أستراليا هذا العام.
الضبط الفني للبطل بعد الإصابة 🎾
شكل التوقف الإجباري لديوكوفيتش تحديًا لفريقه المعني بالإعداد البدني والفني. تطلب التعافي من إصابته العضلية نهجًا تدريجيًا، مع إعطاء الأولوية للحركة والتسديد من الخلف. تعتمد لعبه على ضربة يمين قوية وإرسال دقيق، وهما سلاحان سيحتاجان إلى إيقاع مباراة منذ المجموعة الأولى. يبقى السؤال هو ما إذا كانت حالته البدنية ستتحمل متطلبات بطولة من خمس مجموعات، حيث الانتظام هو المفتاح.
المنافس الفرنسي: بداية بنكهة الكرواسون 🥐
في المقابل، سيواجه جيوفاني مبشي بيريكار، وهو شاب فرنسي يأتي بأمل تحقيق المفاجأة. باختصار، هو الوافد الجديد النموذجي الذي يحلم بأن يكون البطل المحلي بينما ينظر إليه ديوكوفيتش كمن يدرس حشرة قبل سحقها. الأرجح أن الصربي سيعطيه درسًا في التنس، وسينتهي الأمر بالشاب بتوقيع الكرة كتذكار ليوم مجده. ومع ذلك، في باريس، هناك دائمًا مجال لبعض الفوضى.