بدأ مستودع عسكري أمريكي في تصنيع مكونات حيوية للطائرات باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد بتقنية التلبيد الانتقائي بالليزر (SLS). تتيح هذه التقنية إنتاج أجزاء وظيفية ومتينة مباشرة في منشآته، مما يلغي الاعتماد على الموردين الخارجيين. يقلل هذا التغيير فترات الانتظار من أشهر إلى أيام، مع الحفاظ على معايير السلامة المطلوبة للطيران.
التلبيد بالليزر لقطع الغيار الحيوية 🛠️
تستخدم الطابعات ثلاثية الأبعاد بتقنية التلبيد الانتقائي بالليزر (SLS) مسحوق البوليمر أو المعدن لإنشاء الأجزاء طبقة تلو الأخرى. يخضع كل مكون لاختبارات اعتماد تتحقق من قوته وأدائه تحت ظروف الطيران الفعلية. تتوافق العملية مع المعايير العسكرية، مما يضمن أن تكون قطع الغيار وظيفية وآمنة. يتحكم المستودع الآن في سلسلة التوريد الخاصة به دون الاعتماد على أطراف ثالثة.
وداعًا لانتظار شهور من أجل مسمار ⏱️
سابقًا، إذا احتاجت طائرة إلى قطعة، كان الموظفون يطلبون قطعة الغيار وينتظرون كمن ينتظر طلب بيتزا في يوم ممطر: أشهر، إذا كان الحظ جيدًا. الآن، باستخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد، يصنعون المكون في ساعات. الخطر الوحيد هو أن يطلب أحدهم طباعة فنجان قهوة أثناء الانتظار، لكن في الوقت الحالي، تصنع الآلة أجزاء الطائرات فقط، وليس المشروبات.