منذ أبريل، تعاني دلهي من درجات حرارة حارقة تقترب من 43 درجة مئوية. في مواقع البناء، يتعامل العمال يوميًا مع هذه الحرارة الشديدة. أصيب الكثير منهم بضربات شمس، لكنها بالنسبة لهم جزء لا يتجزأ من المهنة. الحاجة إلى كسب الرزق تجبرهم على الاستمرار تحت شمس لا ترحم، دون هوادة أو إجراءات حماية فعالة.
تكنولوجيا ضد الحرارة: حلول لا تصل إلى موقع البناء 🌡️
توجد تقنيات مثل السترات المبردة، وأنظمة التبريد بالرذاذ، والجداول الزمنية الذكية مع فترات راحة حرارية. كما تُستخدم أجهزة استشعار درجة حرارة الجسم المحمولة للتحذير من المخاطر. ومع ذلك، في دلهي، تعتبر هذه الأدوات رفاهية لا يستطيع معظم البنائين والعمال الوصول إليها. الواقع هو أن التقدم التكنولوجي يصطدم بهشاشة العمل، حيث الأولوية هي إنهاء يوم العمل، وليس الصحة.
العرق كتأمين على الحياة العملية 💧
طور العمال طريقة لا تُقهر ضد الحرارة: شرب الماء في الساعة 10 والساعة 2، والدعاء لعدم انقطاع الكهرباء، واستخدام الخوذة كقبعة. يؤكد البعض أن العرق هو أفضل مرطب لهم وأن ضربة الشمس هي مجرد قيلولة غير مجدولة. وفي الوقت نفسه، في المكاتب المكيفة، يتم تصميم خطة الاستدامة التالية لعام 2050. مفارقات التنمية.