لقد توقفت تقنيات التزييف العميق عن كونها خيالًا علميًا لتصبح واقعًا يوميًا. باستخدام أدوات مثل Kling 3.0 أو Veo 3، يمكن لأي شخص إنشاء فيديو مزيف في دقائق. يستبدل الذكاء الاصطناعي الوجوه، ويستنسخ الأصوات، ويخلق سيناريوهات خيالية بواقعية تخدع العين البشرية. لم يعد اكتشاف هذه التلاعبات بالملاحظة البسيطة ممكنًا؛ فالدفاع الوحيد القوي هو تتبع أصل المحتوى.
كيف تعمل شبكات التوليد التنافسية 🤖
تعتمد هذه التزييفات على شبكات توليد تنافسية، حيث يتنافس نموذجان لتحسين جودة النتيجة. أحدهما يولد المحتوى المزيف بينما يحاول الآخر اكتشافه؛ بعد آلاف التكرارات، يصبح المزيف غير قابل للتمييز. يستخدم Kling 3.0 نماذج انتشار متقدمة لمعالجة الفيديو في الوقت الفعلي، بينما يحسن Veo 3 تزامن الشفاه وتماسك الإضاءة. النتيجة هي منتج مصقول لدرجة أن أنظمة الكشف التلقائي تفشل في كثير من الأحيان.
ابن عمك الذي أرسل لك بالفعل تزييفًا عميقًا 😅
الأرجح أن قريبك المهووس بالتكنولوجيا قد شارك بالفعل تزييفًا عميقًا في مجموعة واتساب. نعم، ذلك الفيديو للسياسي وهو يرقص السالسا لم يكن حقيقيًا. الأسوأ هو أن عمتك تعرف ذلك الآن، لكنها لا تهتم لأنه يبدو مضحكًا بالنسبة لها. في هذه الأثناء، يوصي الخبراء بالتحقق من المصادر وعدم الوثوق حتى بالعينين. يعني، إذا طلب منك مديرك زيادة في الراتب عبر مكالمة فيديو، فمن الأفضل أن تتصل هاتفيًا.