جاي لوفيل، مهندس يبلغ من العمر 33 عامًا، سينتقل هذا الأحد من العمل خلف الكواليس إلى مركز الاهتمام. شركته هي المسؤولة عن صيانة السلالم الكهربائية في ملعب ويمبلي، وكان معتادًا على المناوبة أثناء المباريات. والآن سيقود فريق كوكتفوسترز في نهائي كأس إف إيه فاس ضد إيه إف سي ستونهام، وهو حلم كان يعتبره قبل عام غير محتمل مثل الفوز باليانصيب.
ميكانيكا الحلم: من الصيانة إلى أرض الملعب ⚙️
بالنسبة للوفيل، فإن تغيير الدور هو أكثر من مجرد رمزي. بينما يحل محله زملاؤه في مهام الصيانة، يطبق منطقًا مشابهًا في الملعب: توقع التحركات، تغطية المساحات، وضمان عمل الفريق كترس واحد. بعد موسم من أكثر من 60 مباراة في الدوريات غير المحترفة، يعترف المدافع بأن الإرهاق البدني حقيقي، لكن الدافع مختلف. لا توجد عقود بملايين الدولارات ولا أضواء إعلامية، فقط حب اللعبة وفرصة رفع لقب تاريخي للنادي.
المهندس الذي استبدل السلالم بالمدرجات 🏟️
يعترف لوفيل بأنه ليس بمستوى جيرارد أو روني، وهذا صحيح. بينما كانت تلك النجوم تسجل الأهداف في دوري أبطال أوروبا، ربما قضى هو سنوات يتساءل عما إذا كان أعظم إنجاز له هو ألا تتعطل سلم كهربائي أثناء الاستراحة. لكن هذا الأحد، سيقود الأب لطفلين فريقه في ويمبلي. إذا أخطأ في تمريرة، فعلى الأقل سيعرف بالضبط أين يقع أقرب سلم كهربائي للهروب من الانتقادات.