كيري باركر يتخلى عن الرعب السهل في فيلمه الجديد أوبسيشن

2026 May 13 نُشر | مترجم من الإسبانية

صرح صانع الأفلام كاري باركر، مخرج فيلم الرعب المرتقب "Obsession"، بأن هدفه هو الابتعاد عن القفزات الرخيصة (jump scares). وفي مقابلة حديثة، أوضح أنه يسعى إلى إثارة خوف حديث: شعور بعدم الارتياح والغرابة يدوم في ذهن المشاهد، بدلاً من الصدمة الصوتية التقليدية عند سقوط شيء ما. وينتقد باركر تلك التقنيات المتوقعة التي، برأيه، لم يعد الجمهور الحالي يتحملها.

كاري باركر، في قاعة سينما فارغة، يحدق في الكاميرا بتعبير مزعج، محاطًا بظلال ممتدة وأشياء في غير مكانها.

التصميم الصوتي كأداة للقلق 🎧

لتحقيق هذا التأثير، يراهن باركر على تصميم صوتي محيطي يعتمد على الترددات المنخفضة والصمت المزعج. فبدلاً من الارتفاعات المفاجئة في مستوى الصوت، يعمل الفريق مع طبقات صوتية تولد توترًا تدريجيًا. كما تبتعد الإضاءة عن الأضواء المباشرة، مستخدمة ظلالًا متحركة لخلق جو خانق. الهدف هو أن ينبع الخوف مما لا يُرى أو يُسمع بالكامل، وليس من ضربة طبلة.

وداعًا للقط الذي يقفز من الخزانة 🐈

يبدو أن باركر قد أعلن الحرب على القطة التي تقفز من الخزانة، وإغلاق الباب المفاجئ، والصديق الذي يظهر فجأة في المرآة. ويؤكد المخرج أن هذه الحيل لم تعد تخيف حتى جدتك، التي ربما تراها في المسلسلات بعد الظهر. وصيغته بسيطة: إذا كنت تريد أن يخاف الجمهور بشدة، فمن الأفضل ألا يكون في الخزانة قطة، بل أن تكون فارغة وتتحرك من تلقاء نفسها. ولكن دون ضوضاء عالية، فهذا يزعج الجيران.