تم وضع سفينة سياحية على متنها أكثر من 1700 شخص قيد الحجر الصحي في بوردو بعد وفاة راكب يبلغ من العمر 90 عامًا بسبب تفشي محتمل لالتهاب المعدة والأمعاء. السفينة، القادمة من بريست، تنقل بشكل أساسي سياحًا بريطانيين وأيرلنديين. حوالي خمسين راكبًا تظهر عليهم أعراض، وتقوم السلطات بالفعل بإجراء اختبارات للكشف عن فيروس النورو.
أنظمة الترشيح والبروتوكولات الصحية على متن السفينة 🚢
تنفذ السفن السياحية الحديثة أنظمة لترشيح المياه والهواء، بالإضافة إلى بروتوكولات تعقيم متكررة في المناطق المشتركة. ومع ذلك، فإن انتشار مسببات الأمراض مثل فيروس النورو يصعب احتواؤه في الأماكن المغلقة. الأسطح عالية التلامس، مثل الدرابزين وأزرار المصاعد، تعتبر بؤرًا حرجة. يُوصى باستخدام معقمات الكحول وتجنب المناطق المزدحمة أثناء التفشي النشط.
بوفيه الطعام المفتوح، ذلك العدو الأكبر للصحة العامة 🦠
بينما يحلم الركاب بجراد البحر والجمبري، يتجول فيروس النورو في البوفيه كضيف غير مرغوب فيه. الملاعق المشتركة ومحطات السلط تتحول إلى حلبات رقص للميكروبات. الأسوأ هو أنه بعد التفشي، سيكون القائمة الوحيدة المتاحة هي قائمة الحجر الصحي: بسكويت مالح ومشروب جاتوريد. إنها رفاهية حقيقية لسفينة سياحية وعدت بالبحار العالية، وليس بنزهة إلى الحمام.