أطلقت جمعية الهلال الأحمر في هارو مشروعًا تعليميًا يستخدم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد كأداة رئيسية. وفقًا لما أوردته صحيفة "لا ريوخا"، تهدف هذه المبادرة إلى تغيير طريقة التعلم، من خلال تقديم نماذج ثلاثية الأبعاد تسهل فهم المفاهيم المعقدة. يعتمد النهج على الجانب العملي والبصري، مبتعدًا عن الأساليب التقليدية لتقديم تجربة أكثر ديناميكية للمشاركين.
النمذجة والمحاكاة كأدوات تدريبية 🖥️
يعتمد المشروع على إنشاء كائنات وسيناريوهات ثلاثية الأبعاد يمكن للطلاب التعامل معها افتراضيًا. تُستخدم تقنيات النمذجة ثلاثية الأبعاد والمحاكاة التفاعلية لتمثيل كل شيء بدءًا من التشريح البشري وحتى الهياكل الجغرافية. وهذا يسمح للطلاب باستكشاف تفاصيل يصعب تصورها في كتاب مدرسي. قام الهلال الأحمر بشراء معدات المسح والطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج نسخ مادية من النماذج، مما يكمل التعلم الرقمي بقطع ملموسة.
وداعًا للكتاب المدرسي، مرحبًا بالدمية البلاستيكية 🦴
أخيرًا، سنتمكن من رؤية الجزء الداخلي للكلية دون انتظار تشريح حصة الأحياء. لقد اكتشف الهلال الأحمر أن النموذج ثلاثي الأبعاد للعضو أكثر فعالية من الرسم بالفحم الذي كنا نرسمه في الدفتر. الآن، بدلاً من حفظ العظام، سيتمكن الطلاب من طباعة هيكل عظمي واللعب كعلماء حفريات. الخطوة التالية ستكون طلب طباعة نسخة طبق الأصل من المعلم حتى لا نضطر للذهاب إلى الفصل.