احتفل مدرب نادي فالنسيا، كارلوس كوربيران، بالفوز في سان ماميس كخطوة ثابتة نحو البقاء. وفي تصريحاته، وصف المباراة بأنها نهائي حياة أو موت، وأشاد بالقوة الذهنية للفريق في التغلب على الشدائد، بما في ذلك ركلة جزاء مهدرة. والآن، يناشد المدرب دعم ميستايا للنقاط التسع المتبقية.
تحليل تكتيكي: كيف يعمل نظام كوربيران على تحسين الضغط بعد فقدان الكرة 🧠
يعتمد مخطط كوربيران على ضغط عالٍ منسق وخروج نظيف للكرة من الخلف. أمام أتلتيك، طبق الفريق دفاعًا منطقيًا في كتلة متوسطة أعاق بناء الخصم. بعد استعادة الكرة، كانت التحولات سريعة وعمودية، بحثًا عن مساحات خلف الظهيرين. هذا النهج، الذي يعطي الأولوية للكثافة والانضباط الموضعي، كان مفتاحًا لجمع النقاط في سيناريوهات معاكسة.
من ركلة جزاء مهدرة إلى بطل: دليل البقاء للخُفافيش 🦇
إهدار ركلة جزاء في سان ماميس عادة ما يكون مقدمة لهزيمة محتومة، لكن فالنسيا قرر تجاهل السيناريو. بينما كان لاعبو أتلتيك ينتظرون الانقضاض، نهض الخفافيش، وجففوا دموعهم، وسجلوا. في النهاية، كان كوربيران يبتسم كمن وجد مفاتيح سيارته قبل وصول شاحنة السحب. وفي الوقت نفسه، تحسب الجماهير كيفية تحويل ميستايا إلى حصن من تسع نقاط.