أصدرت مدرسة "إسكويبلاس بياس" في خاكا بيانًا لطمأنة العائلات بعد تسمم أربعة قاصرين نتيجة استنشاق الماريجوانا عبر جهاز vaping. وقع الحادث صباح الأربعاء، ووفقًا للمدرسة، كان الوضع تحت السيطرة في جميع الأوقات. ويؤكد البيان أنه تم التصرف بسرعة وبشكل مناسب.
تقنية vaping ومخاطرها على صحة الشباب 🚬
تم تصميم أجهزة vaping لتسخين السوائل دون احتراق، مما يسمح باستنشاق النيكوتين أو الكانابينويدات بشكل سري. في هذه الحالة، تم تبخير زيت القنب في درجات حرارة عالية، مما أدى إلى إطلاق مركبات ذات تأثير نفسي. عانى القاصرون من الدوار والارتباك، وهي أعراض نموذجية لجرعة عالية. يشير الخبراء إلى أن غياب الرائحة والتصميم الصغير يسهلان الاستخدام الخفي، مما يعقد الكشف المبكر في المؤسسات التعليمية.
رقم قياسي جديد: الماريجوانا تُستنشق الآن في الاستراحة 😱
يبدو أن الأوقات تتغير: في السابق، كان الطلاب يخفون السجائر في جيوبهم، والآن يستخدمون أجهزة تشبه محركات الأقراص المحمولة. يسمون ذلك ابتكارًا. انتهى الأمر بأربعة أطفال لدى الطبيب بسبب استنشاق القنب، لكن المدرسة سيطرت على كل شيء. لحسن الحظ أن التكنولوجيا تتقدم، وإلا، لكان من الصعب معرفة كيف سيبتكرون في الاستراحة التالية.