نموذج كلود ميثوس من شركة أنثروبيك قد أطلق حالة تأهب بين الحكومات والأسواق المالية. قدرته على تحديد الثغرات الأمنية من نوع "اليوم صفر" في الأنظمة الحيوية، بما في ذلك خلل عمره 27 عامًا في نظام أوبن بي إس دي، تسببت في انخفاض أسهم شركات الأمن السيبراني. النقاش حول احتمالية كونه تهديدًا عالميًا لا يزال مفتوحًا، بينما يقيّم الخبراء ما إذا كان الخطر الحقيقي يكمن في الأداة نفسها أم في الاستخدام الذي يُستغل به.
صياد أخطاء بصبر 27 عامًا 🐛
حدد ميثوس آلاف الثغرات في البنى التحتية الرئيسية، متجاوزًا الفرق البشرية في السرعة والدقة. كان الاكتشاف الأبرز هو خلل في نظام أوبن بي إس دي، وهو نظام تشغيل معروف بأمانه، ظل غير مكتشف لمدة تقارب ثلاثة عقود. يقوم النموذج بتحليل الكود المصدري وأنماط التنفيذ لاكتشاف الثغرات، مما يجعله أداة قوية لكل من المدافعين والمهاجمين. ترى شركات الأمن السيبراني أن نموذج أعمالها التقليدي أصبح مهددًا.
التصحيح الذي لا يصل لأن الذكاء الاصطناعي وجده بالفعل ⚡
بينما تحاول فرق الأمن فك كيفية عثور ميثوس على ذلك الخلل في أوبن بي إس دي، لا يزال مطورو النظام يعالجون الصدمة. يبدو أن الذكاء الاصطناعي لم يجد الخلل فحسب، بل اقترح أيضًا ثلاث طرق لاستغلاله قبل أن ينهي الفريق البشري قهوة الصباح. الآن يناقش الخبراء ما إذا كان ينبغي توظيف الذكاء الاصطناعي أم ببساطة فصله والتظاهر بأن شيئًا لم يحدث.