مسرح سيترا يحيي ذكرى لوبي دي فيغا في توميلوسو

2026 May 12 نُشر | مترجم من الإسبانية

وضعت فرقة "سيترا تياترو" نصب أعينها ملهمات لوبي دي فيغا في إنتاجها الجديد. تقدم الفرقة عرض خادمة الجرة في تومييوسو، رهانًا على إحياء المسرح الإسباني الكلاسيكي. تعود هذه الكوميديا من العصر الذهبي إلى الخشبة باقتراح يسعى إلى التواصل مع الجمهور الحالي دون فقدان جوهر الكاتب المسرحي.

مسرح مضاء بألوان دافئة، ممثلون يرتدون أزياء من العصر الذهبي يحملون جرة فخارية، بينما الجمهور منتبه يشاهد من مقاعد المسرح.

الإخراج المسرحي وتكييفه التقني 🎭

يستخدم العرض ديكورًا مسرحيًا معياريًا يسمح بتغييرات سريعة بين شوارع مدريد والديكورات الداخلية للقصور. تجمع الإضاءة بين شموع LED وأضواء كاشفة اتجاهية لإعادة خلق أجواء القرن السابع عشر. يعتمد الصوت على تسجيلات للموسيقى الباروكية تُعزف بآلات من تلك الفترة، بينما الأزياء، المخيطة يدويًا، تتبع أنماط العصر. عمل الفريق التقني على ضمان وضوح أبيات لوبي، باستخدام ميكروفونات محيطة وتجنب التشبع الصوتي.

الجرة والسحابة: مشاكل حديثة 🏺

تتضمن المسرحية جرة فخارية حقيقية، لكن الممثل المكلف بحملها طلب تأمينًا على الظهر. فكرت الفرقة في استخدام واحدة بلاستيكية، لكن المخرج قال إن صوتها سيكون كزجاجة ماء. في النهاية، تزن الجرة أقل من هاتف الملقن الذي لا يتوقف عن الرنين. صحيح أن لوبي لم يكتب عن صور السيلفي، لذا سيتجنب الجمهور رؤية أي شخص يصور العرض. في الوقت الحالي.