سين فيسينو: خطة وزارة الثقافة لعودة الشاشة إلى القرية

2026 May 20 نُشر | مترجم من الإسبانية

أعلنت وزارة الثقافة عن برنامج "سيني فيسينو" (Cine Vecino)، وهو برنامج يهدف إلى إعادة عرض الأفلام المستقلة في البلديات الصغيرة والمناطق الريفية في إسبانيا. تقود المبادرة إرنست أورتاسون، وتقدم عروضاً مجانية للمشاهدين بهدف جعل الوصول إلى الثقافة لا يعتمد على الرمز البريدي. الفكرة بسيطة: إعادة تشغيل الشاشات التي أُطفئت في السابق.

داخل سينما ريفية مُرممة، فنيون يقومون بتركيب جهاز عرض رقمي من الجيل الأحدث على طاولة عمل، كابلات HDMI وألياف بصرية موصولة بحامل خوادم، شاشة بيضاء تُفرد أثناء التجهيز، مقاعد فارغة مضاءة بشعاع ضوء دافئ من جهاز العرض قيد الاختبار، غبار معلق في شعاع الضوء، أسلوب سينمائي واقعي، ملمس خشب ومعدن متآكل، جو حنيني لكنه تقني، إضاءة خافتة مع أضواء LED زرقاء من المعدات، توضيح تقني فوتوغرافي واقعي، عملية توصيل ومعايرة تُظهر خطوات إعادة التنشيط الثقافي.

عرض رقمي ولوجستيات للمناطق الخالية من صالات السينما المتعددة 🎥

يعتمد البرنامج على أجهزة عرض رقمية محمولة، تتيح إنشاء صالة عرض مؤقتة في أماكن مثل المراكز المدنية أو دور الثقافة. يتم توزيع الأفلام من خلال اتفاقيات مع موزعين مستقلين، مع إعطاء الأولوية للأفلام منخفضة الميزانية والأفلام الإسبانية. لتجنب تكاليف البنية التحتية، تُستخدم أنظمة عرض ليزر وشاشات قابلة للطي، مما يسهل التجهيز في البلديات التي تفتقر إلى دور سينما تجارية أو ألياف بصرية مستقرة.

الثورة الثقافية التي ستُذكرك بأشرطة VHS 📼

بعد سنوات من مشاهدة إغلاق دور السينما المحلية لتحويلها إلى محلات سوبر ماركت أو صالات ألعاب، تأتي الحكومة الآن بجهاز عرض محمول وفيلم مستقل. كل هذا نبيل جداً، لكن لا يتوقع أحد الفشار العملاق أو المقاعد القابلة للإمالة. هنا، تتضمن التجربة كراسي بلاستيكية، وإذا حالفك الحظ، مدفأة. لكن مهلاً، على الأقل لن تضطر لقيادة 40 كيلومتراً لمشاهدة كوميديا رومانسية. لقد تم إنقاذ الثقافة الريفية، أو على الأقل أصبحت مسلية.