تمكن فريق بحثي من احتضان كتاكيت باستخدام بيضة اصطناعية مصنوعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد. يعمل هذا الجهاز على محاكاة خصائص القشرة الطبيعية ويحتوي على أجهزة استشعار تسمح بمراقبة درجة الحرارة والرطوبة وحركات الجنين في الوقت الفعلي. يفتح هذا التقدم آفاقًا جديدة لدراسة تطور الطيور والحفاظ على الأنواع دون التدخل في العملية البيولوجية.
أجهزة استشعار ومواد تحاكي البيئة الطبيعية للجنين 🥚
تتكون البيضة الاصطناعية من مواد تحاكي مسامية ومتانة القشرة الحقيقية. تسجل أجهزة الاستشعار الداخلية متغيرات حاسمة مثل درجة الحرارة والرطوبة، بالإضافة إلى اكتشاف حركات الجنين. وهذا يسمح للباحثين بمراقبة التطور دون فتح القشرة أو تغيير الظروف. يتم التحكم في النظام عن بُعد، مما يسهل استخدامه في المختبرات ومشاريع الحفاظ على الطيور المهددة بالانقراض.
الآن ستفقس الكتاكيت ومعها بيانات أكثر من الريش 🐤
أخيرًا، حَلَّ العلم معضلة أيهما أتى أولاً: البيضة أم جهاز الاستشعار. الآن لا تخرج الكتاكيت من القشرة فحسب، بل تحمل معها سجلاً كاملاً لحياتها داخل الرحم. صحيح، عندما تكبر وترى بطاقة ميلادها، قد تشتكي من أن منزلها الأول كان من البلاستيك وليس من قشرة حقيقية.