أصبحت بلد الوليد مركزًا لاقتراح طهوي يتحدى التقليد: شرائح لحم مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد. تحاكي هذه التقنية قوام ونكهة اللحوم التقليدية باستخدام بروتينات نباتية، مما يوفر بديلاً مستدامًا وقابلاً للتخصيص. المدينة، المعروفة بلحم حملانها الرضيعة، تتطلع الآن إلى المستقبل دون التخلي عن مواقدها.
كيف تحاكي الطابعة قضمة شريحة اللحم 🥩
تبدأ العملية بمزيج من البروتينات النباتية والدهون والنكهات التي تُوضع طبقة تلو الأخرى باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد. والنتيجة هي بنية ليفية تشبه العضلات الحيوانية، تُطهى لاحقًا على الشواية أو المقلاة. يكمن السر في القوام: يتم ضبط الكثافة وترتيب الألياف بحيث تشبه القضمة قضمة شريحة لحم البقر. لا خداع، بل هندسة غذائية تطبيقية.
وداعًا للجزار، مرحبًا بفني الطباعة 🖨️
الآن، عندما تطلب شريحة لحم، قد يسألك النادل: هل تريدها بدرجة نضج معينة أم بطبقة إضافية من الألياف النباتية؟ الطرفة تكمن في أنه بينما يشحذ الجزار القديم سكينه، هنا يُستبدل خرطوش الحبر بآخر من بروتين البازلاء. صحيح، لا أحد ينكر أن نكهة الفحم لا تزال كما هي، حتى لو خرجت الشريحة من فوهة الطابعة.