سارعت بكين إلى إنتاج الصواريخ بمستويات غير مسبوقة، مما جرّ شركات تكنولوجية كانت تصنع في السابق مكونات مدنية. وفقًا لرويترز، تسجل شركات الكاميرات الحرارية والألياف البصرية الآن أرباحًا قياسية بعد انضمامها إلى البرنامج العسكري الأكثر طموحًا في البلاد. يدفع شي جين بينغ نحو هذا الاندماج باعتباره محركًا اقتصاديًا استراتيجيًا.
تكنولوجيا مزدوجة: من الألياف البصرية إلى متجه الهجوم 🚀
الشركات التي كانت تنتج أجهزة استشعار للطائرات الزراعية بدون طيار أو كابلات الاتصالات تحول خطوط إنتاجها نحو المكونات العسكرية. تُستخدم الألياف البصرية عالية السعة الآن في أنظمة التوجيه، بينما تتكيف الكاميرات الحرارية المدنية لتصبح باحثات عن الأهداف. تشجع الحكومة الصينية هذه الازدواجية بعقود حكومية تضمن طلبًا مستقرًا وهوامش ربح مرتفعة، دون الحاجة إلى تغيير جذري في سلاسل التوريد.
ربما يطير جهاز التوجيه (الراوتر) القادم في صاروخ 🎯
إذا تساءلت يومًا لماذا تأخرت كاميرتك الحرارية الصينية الجديدة كثيرًا في الوصول، فربما كانت تتوقف تقنيًا في قاعدة عسكرية. الآن، عندما تشتري أليافًا بصرية رخيصة لمنزلك، فكر في أن الدفعة المتبقية قد تنتهي بتوجيه قذيفة. الرأسمالية الحكومية لديها هذه التفاصيل: يومًا ما تصنع أجهزة توجيه (راوترات)، وفي اليوم التالي تصبح موردًا دفاعيًا دون تغيير مكان عملك.