شيلي تحفر خندقا لمكافحة الهجرة على غرار ترامب في الحدود الشمالية

2026 May 24 نُشر | مترجم من الإسبانية

أطلق الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست وعده الانتخابي الأكثر إثارة للجدل: خندق بعمق ثلاثة أمتار وطول أحد عشر كيلومترًا على الحدود مع بيرو. بعد حصوله على 58% من الأصوات في ديسمبر 2025، يسعى المحافظ المتطرف إلى وقف الهجرة غير الشرعية والجريمة عبر الحدود. المشروع، الذي ينفذه الجيش، يحاكي نهج دونالد ترامب.

مهندسون عسكريون تشيليون يحفرون خندقًا عميقًا لمكافحة الهجرة على طول الحدود الشمالية مع بيرو، حفارات تزيل تربة الصحراء القاحلة، قطع بعمق ثلاثة أمتار يمتد عبر الأفق، مساحون عسكريون يستخدمون أجهزة GPS وأجهزة قياس المسافة بالليزر لضبط المحاذاة، مخاريط سلامة برتقالية وأسوار مؤقتة تحدد المحيط، سحب غبار ترتفع أثناء الحفر، إضاءة غروب شمس درامية فوق صحراء أتاكاما، رسم توضيحي تقني فائق الواقعية، آلات بناء فائقة التفاصيل، نسيج مناظر طبيعية قاحلة واقعي، لقطة سينمائية واسعة الزاوية تظهر حجم العملية الهندسية

هندسة دفاعية: الخندق كحاجز تكنولوجي 🛠️

من وجهة نظر فنية، الخندق ليس مجرد حفرة بسيطة. يتضمن التصميم منحدرات مدعومة بأقمشة أرضية لمنع الانهيارات، ونظام صرف للتعامل مع الأمطار الموسمية، وأجهزة استشعار للحركة مدفونة. تقدر التكلفة بحوالي 4 ملايين دولار، مع تشغيل آليات ثقيلة على مدار الساعة. ومع ذلك، يشير خبراء الأمن إلى أن عائقًا من هذا النوع يتطلب صيانة مستمرة ولا يمنع الجماعات المنظمة التي تمتلك أدوات أساسية.

الخندق الذي سيصنع التاريخ (والميمات) 😂

أطلق التشيليون بالفعل على المشروع اسم خندق كاست أو خندق الأمل. تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي نظريات: أنه سيكون لتربية التماسيح، أو أنه سيملأ بالماء مع أسماك الضاري، أو أنه سيكون المعلم السياحي الجديد لأريكا. والحقيقة هي أنه بينما يحسب المهندسون المنحدرات، يبحث المهاجرون بالفعل عن طرق بديلة عبر سلسلة الجبال. الخندق لا يوقف التدفق، لكنه يضمن الميمات لوقت طويل.