يتحول حي تشيلسي اللندني إلى مشهد بين المجرات مع عودة مهرجان تشيلسي إن بلوم في نسخته الحادية والعشرين. من 18 إلى 24 مايو، يشارك أكثر من 145 متجرًا ومطعمًا وفندقًا في تركيبات زهرية مستوحاة من السفر إلى الفضاء وعلم التنجيم. موضوع عام 2026 هو خارج هذا العالم، مع قطع مثل كرة زهرية في طريق كينغز رود تحتفل بالذكرى المئوية للسير ديفيد أتينبورو وجسم غامض معلق فوق طريق بافيليون.
اللوجستيات والتصميم: كيفية تركيب حديقة بين الكواكب 🚀
يتطلب إنتاج الحدث تنسيقًا تقنيًا دقيقًا. تستخدم كل تركيبة زهرية هياكل معيارية من الفولاذ وأنظمة ري بالتنقيط مدمجة، مصممة لتحمل وزن الزهور دون إتلاف الرصيف. تستخدم كرة أتينبورو، التي يبلغ قطرها 6 أمتار، هيكلًا جيوديسيًا مغطى بالطحالب والزهور الموسمية. يتدلى الجسم الغامض في طريق بافيليون من كابلات فولاذية مثبتة في الواجهات، مع نظام إضاءة LED يحاكي هبوطًا ليليًا.
مريخيون بتلات: الغزو الذي يصفق له الجميع 👽
بينما يخشى سكان لندن غزوًا فضائيًا حقيقيًا، يختار تشيلسي غزوًا أكثر لطفًا: الزهور. يبدو أن الجسم الغامض قد هبط لطلب الاتجاهات، وكرة أتينبورو كبيرة جدًا لدرجة أن بعض الجيران يعتقدون أنها قمر صناعي جديد للمراقبة. الأمر الأكثر سخرية هو أنه لرؤية كائنات فضائية حقيقية، ما عليك سوى انتظار محاولة السياح ركن سياراتهم في المنطقة خلال المهرجان.