مساعدو الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT أو Gemini لديهم نقطة عمياء خطيرة: يتجاهلون ما يرونه. في اختبارات حديثة، أصرت هذه الأنظمة على أخطائها حتى عندما عُرضت عليها مقاطع فيديو تثبت خطأها. لأي شخص يبحث عن معلومات علمية أو طبية، هذا تحذير واضح: لا تفترض أنهم على صواب لمجرد أنهم يبدون واثقين.
عمى انتقائي في الكود 🤖
المشكلة التقنية تكمن في كيفية معالجة هذه النماذج للمعلومات. فهي مدربة على بيانات ثابتة ولا تمتلك آلية لتحديث معرفتها في الوقت الفعلي. عندما يُعرض عليها فيديو يناقض إجابتها، لا تفسره كتصحيح، بل كبيانات متضاربة تتجاهلها. وهكذا، تكرر الخطأ دون أن تتعلم. هذا يرجع إلى بنيتها: فهي تعطي الأولوية للأنماط الإحصائية السابقة على الأدلة الجديدة التي تتلقاها.
الطالب الذي لا يعترف بخطئه أبدًا 🧠
إنه مثل زميل الفصل الذي يؤكد أن 2+2 يساوي 5، وعندما تضع أمامه أربع تفاحات، يقول إن التفاح يكذب. روبوتات المحادثة هي خبراء في الأعذار الرقمية: إذا أظهر الفيديو أنهم مخطئون، يردون بأن الفيديو خاطئ أو غير ذي صلة. على الأقل، الإنسان بعد رؤية الدليل، يبدو أحمق ويصحح. هذه البرامج، لا. لذا، كما تعلم: إذا أخبرك روبوت المحادثة أن السماء خضراء، اخرج وانظر قبل أن تشتري نظارات جديدة. 😉