إغلاق المحطات النووية قبل أوانه يعرقل مكافحة التغير المناخي

2026 May 12 نُشر | مترجم من الإسبانية

أدى الإغلاق المبكر للمحطات النووية في عدة دول إلى نقاش تقني حول تأثيره الفعلي على أهداف إزالة الكربون. بينما توفر الطاقة النووية كهرباء أساسية دون انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فإن استبدالها بالوقود الأحفوري يزيد من الانبعاثات العالمية. تشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن كل غيغاواط نووي يُغلق قد يتطلب ما يصل إلى 2 غيغاواط من الطاقة المتجددة لتعويض إنتاجه الثابت، دون ضمان نفس الاستقرار في الشبكة.

محطة نووية نشطة تُصدر بخارًا نظيفًا، إلى جانب منظر لتوربينات رياح ودخان من مصنع، مما يرمز إلى المعضلة الطاقة.

التكنولوجيا والتطوير: تحدّي الحفاظ على قاعدة مستقرة ⚡

يوفر التوليد النووي عامل حمولة يتجاوز 85%، وهو أعلى بكثير من 20-30% للطاقة الشمسية أو الرياح. عند إغلاق مفاعلات قيد التشغيل، يُفقد القدرة الثابتة ويُعتمد على محطات الغاز أو الفحم لتغطية ذروات الطلب عندما لا تشرق الشمس أو لا تهب الرياح. أنظمة التخزين مثل البطاريات واسعة النطاق لم تنضج بعد بما يكفي لتحل محل تلك الطاقة المستمرة. يصبح التحول الطاقوي أكثر تكلفة وأبطأ دون تلك القاعدة النووية.

إغلاق الطاقة النووية: الفكرة العبقرية لإنقاذ الكوكب 😅

اتضح أنه لتحقيق الأهداف المناخية، كان الأكثر ذكاءً هو إغلاق المحطات التي لا تُصدر ثاني أكسيد الكربون تحديدًا. ثم، للتعويض، نشغل محطات الفحم والغاز التي تُصدر بالفعل. وهكذا، بدلاً من تقليل الانبعاثات، نزيدها. خطة عبقرية: أولاً نطفئ الخيار النظيف والثابت، ثم نشكو من أن المناخ لا يتحسن. لحسن الحظ أن المنطق السياسي لا يفشل أبدًا.