أعلنت مدارس باتالار وليس كوميس وهيريتاتس في لالكوديا، إلى جانب مدرسة خوسيه جيل إيرفاس الابتدائية في بينيمودو، انضمامها إلى الإضراب التعليمي غير المحدود المقرر بدايته من 11 مايو. تم اتخاذ القرار في اجتماع عُقد في دار الثقافة حضره حوالي مئة شخص، حيث عمل الأستاذ أندريس بيرتي كناطق رسمي لشرح أسباب الاحتجاج أمام المجتمعات التعليمية.
نظام إدارة الإضرابات الحاسوبي: تحدٍ تقني 💻
يتطلب تنسيق إضراب غير محدود بين عدة مراكز بنية تحتية رقمية قوية. تصبح منصات المراسلة الفورية والنماذج المشتركة أدوات حاسمة لمزامنة الجداول الزمنية، ونوبات الاعتصام، والبيانات الرسمية. بدون نظام خلفي فعال، قد ينهار تدفق البيانات بين معهد إلس إيفولس والمدارس المنضمة، مما يتسبب في تأخير نشر المعلومات الرئيسية. يُعد تكرار الخوادم واستخدام واجهات برمجة التطبيقات المفتوحة أمرًا أساسيًا لتجنب انهيار النظام.
الاجتماع الذي كان بحاجة إلى تحديث برمجي 😅
حضور حوالي مئة شخص في دار الثقافة هو رقم محترم، لكن بالتأكيد فكر أكثر من حاضر في أن هناك نقصًا في جهاز عرض وملف عرض تقديمي. بينما كان الأستاذ بيرتي يشرح أسباب الاحتجاج، كان بعض الأرواح البريئة تحلم بزر تخطي للانتقال مباشرة إلى جزء السندويشات. في النهاية، لا تزال الثورة التعليمية تعتمد على الكراسي القابلة للطي والميكروفونات ذات البطاريات شبه المستنفدة.