طوّر علماء خلية شمسية يبلغ سمكها 10 نانومترات فقط، وهي غير مرئية تقريبًا، ويمكن تركيبها على النوافذ دون حجب الضوء الطبيعي. على الرغم من أن كفاءتها أقل من الألواح التقليدية، إلا أن هذه التقنية تسمح بتحويل أي واجهة زجاجية إلى مصدر للطاقة في المدن ذات المساحة المحدودة. يشير المستقبل إلى مباني تولد الكهرباء دون التضحية بالإضاءة أو الجمال الحضري.
كيف تعمل هذه الطبقة الرقيقة من الطاقة الشمسية 🌞
تستخدم الخلية مواد شبه موصلة عضوية وطبقات عازلة تمتص أطوالًا موجية محددة من الضوء، خاصة الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية، مع السماح بمرور الضوء المرئي. يسمح سمكها الأدنى بتطبيقها كطلاء على الزجاج دون تغيير الشفافية. تبلغ كفاءة التحويل حوالي 10%، وهي أقل بكثير من 20-22% للألواح السيليكونية، لكن دمجها في مساحات زجاجية كبيرة يعوض هذا القيد. التحدي التقني الحالي هو توسيع نطاق الإنتاج والحفاظ على استقرارها على المدى الطويل دون تدهور بسبب التعرض المستمر لأشعة الشمس.
وداعًا أيها الستائر: الآن نوافذك تعمل لدفع فاتورة الكهرباء 💡
قد تتمكن قريبًا من متعة إخبار جارك بأنك لا تطل فقط للنظر، بل إن نافذتك تولد الكهرباء بينما هو يدفع الفاتورة. والأفضل من ذلك: لن يلاحظ أحد الفرق، إلا إذا اقتربت بعدسة مكبرة. بالطبع، الكفاءة منخفضة، لكن الشيء بالشيء يُذكر. إذا وضعت عددًا كافيًا من النوافذ، قد تتمكن من شحن هاتفك المحمول مرة واحدة شهريًا. صحيح أن الإطلالة على الحديقة ستظل مجانية.