أعلن الاتحاد الإسباني للبادل عن تغيير كبير في الجهاز الفني للمنتخب الوطني للسيدات. كارولينا نافارو، اللاعبة المحترفة السابقة ذات الخبرة الواسعة في النخبة، تتولى دور المدربة خلفًا لإيسيار مونتيس. تغادر مونتيس منصبها بعد دورة ناجحة منذ عام 2016، حققت خلالها ثمانية ألقاب عالمية. الهدف هو الحفاظ على القدرة التنافسية للفريق على الساحة العالمية.
اتفاق تقني لتحديث اللعبة 🎾
إلى جانب التغيير في القيادة، أبرم الاتحاد اتفاقًا مع شركة متخصصة في ملاعب البادل. يهدف التعاون إلى توحيد الأسطح وتحسين أداء اللاعبات. سيتم تطبيق أنظمة لقياس تأثير وتآكل العشب الصناعي، بالإضافة إلى تحكم أكثر دقة في ارتداد الكرة. الفكرة هي أن تتشابه التدريبات والمنافسات مع ظروف البطولات الدولية، مما يقلل من المتغيرات الخارجية التي تؤثر على اللعبة.
المدربة الجديدة وتحديها: ألا يحدث لها ما حدث لسابقتها 😅
تأتي كارولينا بهالة اللاعبة السابقة، وهو ما يمنحها دائمًا قدرًا من الاحترام في غرفة الملابس. لكن انتبهوا، لأن إيسيار غادرت ومعها ثمانية ألقاب، لذا فالضغط كبير. الآن علينا أن نرى ما إذا كانت المدربة الجديدة ستنجح في إبقاء اللاعبات مركزات دون أن يشتت انتباههن الملاعب التكنولوجية الجديدة، ويركزن على عدم إضاعة كرة سهلة في الشبكة. صحيح، إذا حدث خطأ ما، نعرف بالفعل من سنلقي عليه اللوم: العشب الجديد، الذي لا ترتد منه الكرة بنفس الطريقة.