حرب الواط في الهواتف المحمولة أدت إلى قوى شحن تبدو وكأنها مأخوذة من جهاز منزلي. لكن انتبه، 120 واط لا يعني شحن الهاتف في 20 دقيقة بشكل ثابت. فيزياء بطاريات الليثيوم أيون تفرض قواعدها: السرعة القصوى تستمر فقط في البداية، وبعد 50% أو 80% تنخفض الطاقة لتجنب التلف. ليس كل ما يلمع يشحن بالتساوي. ⚡
ذروة الطاقة وهضبة الحماية 🔋
البطاريات الحديثة تتحمل الشحن العالي فقط في نطاقها المنخفض، حيث المقاومة الداخلية أقل. عند الوصول إلى 50-60%، يقلل نظام الإدارة الحرارية التيار للتحكم في الحرارة والحفاظ على عمر الخلايا. شاحن بقدرة 120 واط يمكنه توصيل هذه القيمة خلال الدقائق الأولى، لكنها تنخفض بعد ذلك إلى 60 واط أو أقل. إنه منحنى هابط، وليس خطًا مستقيمًا. المصنعون يعلنون عن الذروة، وليس المتوسط الفعلي للشحن الكامل.
الشاحن الذي يعد والبطارية التي تتشقق 🔥
الأمر أشبه بالذهاب إلى بوفيه مفتوح حيث يقدم لك النادل جراد البحر في الدقيقة الأولى ثم يعطيك خبزًا يابسًا بقية الساعة. الهاتف يعلن عن 120 واط، لكن عندما يصل إلى 80% يبدأ بالشحن وكأنه يخاف من الصعق الكهربائي. وانتبه، إذا استخدمت شاحنًا عامًا بقدرة 10 واط، فإن الهاتف يأخذ وقته، لكنه على الأقل لا يجبرك على مراقبة النسبة المئوية كل خمس ثوانٍ وكأنها مباراة تنس.