تراهن فرنسا على الانبعاثات السلبية. تعمل العديد من الشركات الناشئة ومراكز الأبحاث المحلية على تطوير نماذج أولية لامتصاص ثاني أكسيد الكربون مباشرة من الغلاف الجوي. تبدو الفكرة جيدة: عكس الضرر الماضي. لكن بين التكاليف المرتفعة والشكوك حول فعاليتها الحقيقية، لا تزال هذه المكانس المناخية بعيدة كل البعد عن كونها الحل السحري الذي يعلنه البعض.
هكذا تعمل مرشحات الهواء التي تمتص الكربون 🌬️
تستخدم النماذج الأولية الفرنسية مراوح ومرشحات كيميائية تحبس ثاني أكسيد الكربون أثناء مرور الهواء. بمجرد التقاطه، يتم تركيز الغاز ويمكن تخزينه تحت الأرض أو إعادة استخدامه في وقود اصطناعي. تستهلك العملية الطاقة وتتطلب بنية تحتية مكلفة. توسيع نطاق هذه الأنظمة ليكون لها تأثير عالمي هو تحدٍ تقني واقتصادي ليس له، حتى الآن، خارطة طريق واضحة.
الخطة ب المناخية: مكانس عملاقة لتنظيف الكارثة 🧹
لأنه نعم، قد يكون الحل لعقود من الانبعاثات غير المنضبطة هو مجموعة من المراوح العملاقة. كما لو أننا كسرنا مزهرية الجدة، وبدلاً من الكنس، قررنا شراء مكنسة كهربائية صناعية. المشكلة هي أن فاتورة كهرباء هذه الآلات تسبب الدوار ولا أحد يعرف ما إذا كانت، في النهاية، ستمتص ما يكفي حتى لا تغضب الجدة.