كشفت شركة كابكوم في تقريرها المالي لعام 2026 أنها تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير ألعابها. وتوضح الشركة أن هذه التكنولوجيا تقتصر على المهام الروتينية مثل التحقق من الأخطاء والبحث وتحليل بيانات المستخدمين. الهدف هو تقليل الوقت الذي يقضيه الموظفون في هذه المهام وزيادة الكفاءة العامة للعملية الإبداعية.
كيف يعمل الذكاء الاصطناعي على تحسين التطوير دون استبدال المواهب 🤖
وفقًا للتقرير، يُطبق الذكاء الاصطناعي التوليدي في مراحل محددة من خط الإنتاج. على سبيل المثال، يقوم بأتمتة اكتشاف الأخطاء في الإصدارات اليومية، ويسرّع البحث عن الأصول في قواعد البيانات الداخلية، ويعالج أنماط سلوك اللاعبين لضبط مستوى الصعوبة. تؤكد كابكوم أن التصميم الفني والسرد والتوجيه الإبداعي لا تزال مسؤولية حصرية لفرقها البشرية. تعمل الأداة كمساعد يحرر ساعات العمل، وليس كبديل للمطورين.
ذكاء كابكوم الاصطناعي: يبحث عن الأخطاء بينما تبحث أنت عن القهوة ☕
بمعنى آخر، بينما يصحح المبرمجون الأخطاء في الساعة الثالثة فجرًا، يكون الذكاء الاصطناعي قد أمضى ساعات في تحليل البيانات وشرب الكهرباء. الشيء التالي سيكون أن تتعلم الآلة تحضير القهوة، وعندها، وداعًا لآخر عذر للخروج من الكرسي. في الوقت الحالي، تؤكد كابكوم أن البشر لا يزالون لا غنى عنهم للأشياء الممتعة: تصميم الوحوش والربح من الأزياء المدفوعة.