مريضة تبلغ من العمر 59 عامًا مصابة بساركوما مخاطية ليفية في الذراع دخلت في مرحلة الشفاء التام دون تلقي علاج كيميائي أو إشعاعي. وفقًا لحالة تم الإبلاغ عنها في أبريل 2026، كان السبب هو خزعة بإبرة دقيقة، والتي عند إتلافها للنسيج الورمي، قامت بتنشيط استجابة مناعية. بعد أسبوعين، اختفى الورم الذي يبلغ حجمه 2 سنتيمتر، وهو ما تم تأكيده عن طريق الجراحة دون أي أثر للخلايا السرطانية. هذه الظاهرة، التي تم توثيقها في تسع حالات فقط، نادرة للغاية.
الخزعة كمحفز: الآلية المناعية المُكتشفة 🧬
يشرح الخبراء أن الإصابة الناتجة عن الإبرة الدقيقة قامت أولاً بتنشيط الخلايا القاتلة الطبيعية (NK) ثم الخلايا اللمفاوية التائية. تعرفت هذه الخلايا على الورم كتهديد وقضت عليه تمامًا. تشبه هذه العملية لقاحًا موضعيًا، حيث يؤدي الضرر الجسدي إلى تعريض المستضدات الورمية للجهاز المناعي. على الرغم من أن هذه التقنية غير قابلة للتكرار كعلاج، إلا أنها تُظهر أن الجسم يمكنه محاربة بعض أنواع السرطان إذا تم تحفيزه بشكل صحيح، خاصة تلك التي يمكن التعرف عليها مثل سرطانات الجلد.
وتفكر أن البعض يدفع ثروات مقابل العلاجات... 💸
بينما يستثمر الطب الملايين في العلاجات المتقدمة، تمكنت امرأة من تحقيق نفس النتيجة بإبرة بسيطة وجهاز مناعي يعمل بشكل جيد. بالطبع، هذه ليست طريقة مضمونة: من بين كل عشرة أورام، تسعة فقط كانت لديها اللياقة لتختفي بعد الخزعة. الباقي لا يزال موجودًا، عنيدًا كما كان دائمًا. ربما الأفضل هو حجز موعد مع طبيب الأمراض الجلدية، وبالمناسبة، مع طبيب الحظ أيضًا.