قامت بلدية بوردو الجديدة بإطلاق برنامج لإزالة الأعشاب الضارة من الأرصفة، سعياً لشوارع أنظف وأكثر سهولة في الوصول. في الوقت نفسه، تدرس مونبلييه توسيع أول منطقة برية فيها، وهي منطقة تنمو فيها النباتات دون تدخل بشري. يعكس هذا التباين نقاشاً حضرياً حول المساحة التي يجب أن تشغلها النباتات البرية، بين الحاجة إلى النظام وتعزيز التنوع البيولوجي في المدينة.
أجهزة استشعار وطائرات بدون طيار لقياس الأعشاب الغازية 🌿
تتطلب إدارة النباتات العفوية الآن أدوات تكنولوجية. تستخدم بوردو أجهزة استشعار للرطوبة وطائرات بدون طيار مزودة بكاميرات متعددة الأطياف لتحديد الأنواع الغازية قبل أن تسد المصارف أو الأرصفة. في مونبلييه، تُستخدم أنظمة رسم خرائط GIS لتحديد مناطق عدم التدخل، مما يسمح للنباتات المحلية بالتنافس مع الأنواع الدخيلة. تساعد هذه البيانات في تخطيط التقليم الانتقائي وتقييم التأثير على الحياة البرية المحلية، مثل الحشرات الملقحة والطيور الحضرية.
اللبلاب الذي يحلم بأن يصبح عمدة 🌸
بينما يعرق فنيو بوردو بجهد وهم يقتلعون الأعشاب، تطلب زهور الأقحوان في مونبلييه بالفعل ميزانية بلدية لتركيب مظلات. الطبيعة، التي لا تفهم شؤون البلديات، تسير في مسارها: الأعشاب الضارة في بوردو تشن حملة للانتقال إلى المنطقة البرية، حيث يمكنها العيش دون أن تزعجها جزازات العشب. في النهاية، الشيء الوحيد المؤكد هو أن النباتات لا تدفع ضرائب، لكنها تشغل مساحة أكبر من بعض السياسيين.