بويتراغو دي لوزويا، وهي بلدية في منطقة سييرا نورتي في مدريد، حققت في عام 1542 إنجازًا نادرًا: دفع 20,000 دوكات لكونت بونيونروسترو لتحرير نفسها من الإقطاعية والحصول على لقب المدينة. اليوم، هذه القلعة المسورة ذات الأصل القروسطي هي مرجع في التنمية الريفية المستدامة، حيث تجمع بين التراث التاريخي والمبادرات الحديثة التي تجذب سكانًا وزوارًا جددًا.
ألياف بصرية قروسطية وألواح شمسية على السور 🏰
قامت البلدية بنشر شبكة ألياف بصرية تغطي 95% من المركز التاريخي، مما يسمح بالعمل عن بُعد في قلب المنطقة المسورة. بالإضافة إلى ذلك، قاموا بتركيب ألواح شمسية على أسطح المباني العامة وأنظمة ري ذكية في الحدائق المجتمعية. وقد أدى مشروع إعادة تأهيل الطاقة للمنازل القديمة، بدعم من المنح الأوروبية، إلى تقليل استهلاك الكهرباء بنسبة 30% للأسر المسجلة. كل هذا دون إزاحة حجر واحد من سور القرن الحادي عشر.
دفع 20,000 دوكات ثم دفع ضريبة الأملاك مثل الجميع 💸
يمازح السكان بأن أسلافهم أفلسوا لشراء الاستقلال عن الإقطاعي، وهم الآن يتصببون عرقًا لدفع فاتورة جمعية مالكي السور. ما كان في السابق جزية للكونت، أصبح اليوم مساهمة لإصلاح سقف الكنيسة واتصال الإنترنت. على الأقل، كما يقولون، يمكنهم الآن الشكوى من العمدة دون أن يرفع لهم نبيل الضرائب. نعم، وصول الواي فاي يصل حتى برج التكريم.