بعد ثلاثين عامًا من سقوطه في غياهب النسيان، يعود بوبسي إلى الواجهة. الشخصية التي نافست ماريو وسونيك في التسعينيات وفشلت فشلًا ذريعًا مع لعبة Bubsy 3D عام 1996 تعود الآن تحت رعاية أتاري واستوديو Fabraz. وبعيدًا عن كونها مزحة، يهدف المشروع إلى تحويل هذا القط الذي تعرض للسخرية إلى لعبة منصات ثلاثية الأبعاد حديثة وقابلة للعب.
فابراز يتولى التحدي التقني لإحياء كلاسيكي منسي 🎮
استوديو فابراز المستقل، المعروف بألعاب المنصات ثلاثية الأبعاد القوية، تلقى التكليف من أتاري. في البداية، مازح الفريق حول عدم رغبتهم في العمل مع بوبسي، ولكن بعد الطلب الرسمي، طوروا اقتراحًا يتضمن آليات لعب حديثة. يسمح محرك الرسوم المحدث بحركات سلسة ومستويات مصممة للاستفادة من رشاقة الشخصية، تاركًا وراءه مشاكل الكاميرا والتحكم في اللعبة الأصلية لعام 1996.
القط الذي نجا من قبره 🐱
اعترف استوديو فابراز في مقابلات أنهم ضحكوا في البداية على الفكرة. ففي النهاية، إحياء شخصية يعتبرها الكثيرون نكتة سيئة يبدو جنونًا. لكن الاستوديو حقق ما لا يمكن تصوره: تحويل بوبسي إلى شيء قابل للعب. الآن فقط يبقى أن ينسى الجمهور صدمات التسعينيات ويمنح هذه الفرصة لهذا القط الذي يبدو أنه تعلم أخيرًا كيف يهبط على أقدامه.