فوضت المفوضية الأوروبية لإسبانيا الانحراف مؤقتًا عن أهداف العجز والديون لزيادة الإنفاق الدفاعي. وتعتبر بروكسل هذه الزيادة استثنائية نظرًا للسياق الجيوسياسي الحالي. وفي الوقت نفسه، يستبعد حزب سومار، الشريك الائتلافي للحكومة، أي انقسامات ويركز على التماسك لمواجهة التحديات الاقتصادية والمسار الجديد للإنفاق العسكري.
كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية تعريف ميزانيات الدفاع 🛡️
سيتم توجيه الزيادة في الإنفاق نحو أنظمة متقدمة مثل الرادارات والطائرات بدون طيار والأمن السيبراني. ستحتاج إسبانيا إلى تحديث ترسانتها بمعدات من الجيل الأحدث، مع إعطاء الأولوية لقابلية التشغيل البيني مع الناتو. سينمو الاستثمار في البحث والتطوير العسكري، على الرغم من أن الجدول الزمني للتنفيذ سيعتمد على القدرة الصناعية وجداول المشتريات العامة. الهدف هو تحقيق قدرات تشغيلية دون المساس بالاستقرار المالي على المدى الطويل.
دفاع نعم، لكن لا ينقصنا الصواريخ المزودة بالواي فاي 🤖
اتضح الآن أن السلام العالمي يعتمد على شرائنا دبابات بتقنية البلوتوث وطائرات بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS). تسمح لنا بروكسل بتجاوز العجز، ولكن بشرط واحد: ألا يبدو التسليح الجديد وكأنه خرج من سوق للسلع الرخيصة. بينما يحتضن حزب سومار وحزب العمال الاشتراكي الإسباني بعضهما البعض لعدم كسر الائتلاف، يتساءل دافعو الضرائب عما إذا كان الجمعة السوداء القادمة ستتضمن عروضًا على المقاتلات النفاثة أم سيتعين عليهم الانتظار حتى تخفيضات يناير.