تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشيًا جديدًا لفيروس إيبولا أسفر عن 65 حالة وفاة يشتبه في إصابتها بالعدوى، وفقًا لما أكده مركز مكافحة الأمراض التابع للاتحاد الأفريقي في 15 مايو الماضي. تعمل السلطات الصحية على احتواء انتشار الفيروس في منطقة شهدت بالفعل أوبئة متعددة. ويتم متابعة الوضع عن كثب بينما تنشر الفرق إجراءات العزل وتتبع المخالطين.
التكنولوجيا ضد الفيروس: طائرات بدون طيار ورسم خرائط جينية 🚁
لإبطاء تقدم فيروس إيبولا، تستخدم الفرق الصحية طائرات بدون طيار لتوصيل الإمدادات الطبية إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها، مما يقلل من الاتصال البشري. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام التسلسل الجيني السريع لتحديد السلالات الجديدة للفيروس وتعديل اللقاحات. يسمح رسم الخرائط الرقمية للحالات بعزل بؤر العدوى في الوقت الفعلي، وهي أداة رئيسية عندما تكون كل ساعة مهمة لمنع انتشار التفشي إلى المراكز الحضرية.
الإيبولا وفن عدم غسل اليدين 🧼
توصي منظمة الصحة العالمية بغسل اليدين بشكل متكرر وتجنب ملامسة سوائل الجسم. ولكن في الكونغو، لا يزال البعض يعتقد أن الإيبولا يُشفى بتمائم السحرة أو أن الفيروس من اختراع بيل غيتس. لذا، بينما يركض العلماء باللقاحات، هناك من يفضل الثقة في أن تعويذة سحرية ستوقف الفيروس. من مفارقات الحياة: العدو الأكبر للإيبولا ليس الجهاز المناعي، بل الفطرة السليمة.