عوامات التنين البحري: الصين تعزز البحر الأصفر ببيانات فورية

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

أطلقت الصين العوامات التنين البحري، وهو نظام لمراقبة المحيطات يعمل كمركز بيانات محصن يبلغ قطره ستة أمتار. تصميمه المبتكر، مع نظام إرساء جانبي بقرص واحد، يترك وراءه الإرساء المركزي التقليدي المستخدم منذ الحرب العالمية الثانية، مما يلغي مشكلة تشابك الكابلات بسبب التيارات والرياح. تعمل هذه العوامات بالفعل في البحر الأصفر، لتراقب عمود الماء بأكمله.

عوامات التنين البحري التي يبلغ قطرها 6 أمتار تطفو في البحر الأصفر، مع إرساء جانبي فريد وبيانات في الوقت الفعلي.

تقنية تسيطر على رياح تبلغ سرعتها 60 م/ث وأمواج يصل ارتفاعها إلى 20 مترًا 🌊

تدمج العوامات الطاقة الموجية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح للعمل في ظروف قاسية. يعمل هيكل الإرساء الجانبي على حل الأعطال الميكانيكية الشائعة، مما يضمن استمرارية جمع البيانات. يتجاوز هذا التقدم قيود العوامات التقليدية، مما يحسن قدرة المراقبة المناخية والسلامة البحرية. بالنسبة لكوريا، فإن الموقع في البحر الأصفر له آثار استراتيجية يصعب تجاهلها.

وداعًا للإرساء المركزي: العوامة التي لا تتشابك مع الكابلات ⚓

يبدو أن الصين قررت أن العقد البحرية أصبحت شيئًا من الماضي. بينما لا تزال دول أخرى تشابك الكابلات كما لو كانت تقوم بالتطريز، يختار التنين البحري إرساءً جانبيًا يعد بعدم التشابك مع التيار أو الرياح. الآن فقط ينقصه أن يتعلم صنع القهوة أثناء قياس الملوحة، ولن يحتاج العلماء إلى مغادرة منازلهم.