دي جي جنوب أفريقيا بلاك كوفي صنع التاريخ عندما قدم عرضًا في صالة O2 بلندن مع أوركسترا وبمشاركة أليسيا كيز. كانت المدينة مفتاح انطلاقته الدولية. لكن مسيرته المهنية تتسم بمأساة: في عام 1990، تسبب حادث سيارة في إصابة ذراعه وأودى بحياة شخصين. ورغم ذلك، أصبح رمزًا موسيقيًا في أفريقيا. كان الحفل تتويجًا لحلم وُلد في النوادي الصغيرة بلندن.
الإنتاج التقني وراء الأداء الحي الأوركسترالي 🎛️
تطلب تنظيم حفل بهذا المستوى تزامنًا دقيقًا بين لوحة خلط بلاك كوفي وأوركسترا مكونة من 60 عازفًا. تم استخدام نظام مسار نقر (click track) مُكيَّف مع أجهزته، مع برنامج Ableton Live كمحور أساسي لتشغيل العينات والتسلسلات. مزج المزيج بين المقاطع المسجلة مسبقًا والآلات الحية، مع إدارة التأخير الطبيعي للصالة. غنت أليسيا كيز من على بيانو كبير متصل بشبكة من ميكروفونات DPA، بينما كانت شاشات LED تعرض مرئيات مولَّدة في الوقت الفعلي بدقة 4K.
الذراع المصابة التي لم تستطع إيقاف الخلط 🎧
وصل بلاك كوفي إلى لندن بذراع لا تدور جيدًا وحياتين مفقودتين في ماضيه. لا شيء لا يمكن لزوج من الأقراص الدوارة وأوركسترا إصلاحه. بينما كانت أليسيا كيز تسرق الأضواء، كان هو يحرك المقابض بمهارة من تعلم القيام بالألعاب البهلوانية بيد واحدة مربوطة خلف ظهره. صفق له جمهور O2، لكن الأفضل كان رؤية رجل حوَّل مأساة إلى مجموعة من ثماني ساعات دون أن يشكو من كتفه.